الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية جمعية "TunSea": ظهور عدد كبير من "الحُرّيقة" المنقّطة بالأبيض على الشواطئ قد يؤثر على الشبكة الغذائية

نشر في  08 أكتوبر 2026  (12:13)

أفادت جمعية "تون- سي" للعلوم التشاركية أن تكاثر قنديل البحر المعروف ب"القنديل المنقّط بالابيض" ،والذي ظهر ببعض الشطوط التونسية، قد يؤدي الى مزيد الضغط على الغذاء المتوفّر وبالتالي على الشبكة الغذائية البحرية ككل.

وذكرت في هذا الصدد أن هذا الصنف يتغذى على العوالق الحيوانية، وهي كائنات صغيرة تعيش في الماء وتمثّل غذاء مهمّا للعديد من الكائنات البحرية.

ورصدت الجمعية، في الفترة الأخيرة، كميات هامة من "القنديل المنقط" بشواطئ خليج تونس، خاصة في المرسى وڨمرت وحمام الشاطئ، موضحة أنه نوع دخيل على البحر المتوسّط، اذ ان موطنه الاصلي هو المحيط الهادئ الغربي ولكن النقل البحري يسهل تنقله بين المناطق.

وقد تم، فعلا، توثيق مخاطر تشمل استهلاك بيض ويرقات الأسماك والقشريات، وزيادة تعطيل الصيد بسبب تراكم القناديل في الشباك في عدة مناطق من العالم.

ويتميز هذا النوع من قناديل البحر بقبّة مدوّرة وشبه شفافة، مغطّية بنقاط بيضاء، قد يصل قطرها الى حوالي 50 صم.

وحدث أوّل رصد علمي موثّق لهذه الكائنات في تونس خلال شهر أوت 2012، في بحيرة بنزرت حيث تم رصد صغارالقناديل، ثم قناديل بالغة بين سبتمبر ونوفمبر من نفس السنة. وعاودت الظهور سنة 2013 مما يدل على وجود مجموعة تتكاثر محليًّا.

وأشارت الجمعية الى انه من الأدقّ اليوم الحديث على موجة جديدة من الظهور بأعداد كبيرة لنوع دخيل موجود من قبل، وليس عن اول ظهور.

ولا يصنف هذا النوع ضمن قناديل البحرشديدة الخطورة على الإنسان فلسعتها عادة خفيفة و وبالكاد تحسّ.

ودعت الجمعية المواطنين في حال رصد هذا النوع في البحر أو على الشاطئ، الى مشاركتها المعلومات حتى تتمكن من ارسالها الى للسلطات المختصّة، مع ذكر اسم الشاطئ والموقع بدقة أو نقطة على الخريطة وتاريخ الملاحظة، والوقت إذا أمكن صورا واضحة أو فيديو مع التصيص على العدد التقريبي (أفراد قليلة، عشرات، أو مئات) وهل تم رصدها في الماء أو ملقاة على الشاطئ.

وشددت على ان هذه المشاهدات تساعد المختصّين على التثبت في النوع ومتابعة انتشاره وتغيّر أعداده مشيرة الى ان التجارب العلمية في المتوسّط بيّنت قيمة مشاركة المواطنين في متابعة قناديل البحر.